هل لديك رؤية؟؟

 

ماذا تفهم من هذا السؤال؟ هل تعرف الفرق بين الرؤية و البصر و البصيرة؟ ماذا عن الرؤية الشرعية…موضوع جميل..اليس كذلك؟ و لا تفسير الرؤيا و الأحلام؟

 

 

هل قابلت من لا يرى و لكن لديه رؤية؟ أم تعرف من يرى و لا رؤية لديه؟ أي منهم أنت؟ ما أفضل إختيار؟ أن ترى و أن يكون لديك رؤية، طبعا! و لكن… أيهم أولا؟؟

يقول الدكتور فيل من ضمن وصفته للنجاح: “يحصلُ الأبطال دائماً علي ما يريدونه لأنهم يعلمون جيداً ما يريدونه. لديهم رؤية مما تجعلهم متحمسين ويسيرون علي الدرب بكفاءة. يمكنهم رؤية ذلك والإحساس به واختباره من خلال عقولهم وقلوبهم. فماذا يعنى النجاح بالنسبة لك؟ فلا يمكنك تحقيق هذا النجاح بدون تخيله والإحساس به”.

كما يذكر ستيفن ر.كوفي في كتابه إدارة الأولويات (مترجم جرير) اذا أردت أن تقوم بتجربه مثيره أسال من حولك عن شمالهم الحقيقي…أي غاياتهم أو هدفهم و رؤيتهم لحياتهم…أسال أعضاء أسرتك أن يقولوا في جمله واحده ماهو الهدف من الأسره؟ أو زوجتك عن هدف الزواج؟ أو أصدقاء عملك عن هدف المؤسسة و القسم الذي نعمل به؟ أو نفسك ماهو هدفك في الحياة …قد تدعي أنك تعرف هدفك و هو شي معروف و طبيعي و لا داعي لان تسأل نفسك عنه…

و لكن دعني أسالك…هل أنت ناجح في تطبيق رؤيتك أم لم تنجح بعد؟ هل غيرت أي شي في طريقة حياتك حتى تتمكن من الإقتراب أكثر من أهدافك و رؤيتك..؟ هل لديك خطة تنفيذية لتطبيق رؤيتك؟ هل تراجع الخطة بإستمرار؟ هل لديك رؤى فردية و أخرى مشتركة مع من حولك؟ أخوانك ؟ زوجتك و عملك و أصدقاءك؟ هل تنسق معهم لتحقيق هذه الرؤى ؟ هل لديك شغف و رغبه في تحقيق رؤيتك و العمل على ذلك (ولا مافرقت معاك)؟؟؟؟

هل سألت نفسك ماذا يجب أن تكون الرؤية للشخص الطبيعي العادي؟ المسلم؟ هل في القران مايلهم رؤيتك؟ أم في أقرانك مايؤثر عليها؟ هل هم متميزون حتى تسمح لهم بإن يؤثروا على رؤيتك أم أنهم يحطمونها و يفسدونها؟؟

الرؤية هي الخطوة الأولى نحو تحقيق النجاح، هي الطريقة الوحيدة لكي ترى ما تحقق…و هي في قمة هرم الأمور التى تستحق أن تفكر فيها قبل أن تفكر في أي شي أخر…العمل على تحقيق رؤيتك…و فهم ذلك من مفاتيح السعادة و أفضل الحوافز التى تصنعها بنفسك و تصنع بها ثقتك و إطمئنانك دائما…إعتنى برؤيتك و إعتني بتفكيرك…مادمت حيا!..

 

Advertisements
حول

Contributor

أرسلت فى كيرفكري, التحفيز الذاتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أدخل إيميلك هنا لإرسال رابط مقالنا الجديد لك

انضم 2٬815 متابعون آخرين

انستقرام
من الغريب أن تحاول بيع منتج يكتب عليه: (ليس له أي فائدة!) وعلى الرغم من ذلك ينجح.. وكم راقصت منطلقا من أفراحٍ ومن نغمٍ...
واليوم أراقص في مكاني شوكا وهجرانا.. #لندن هذا الصباح "الجز" متعة، بس حوسة شوي...
التفكير وسيلة ( أم غاية؟) و هو أساس التغيير و حافز الإنجاز و السبب الحيوي الطبيعي للإبداع. وقود التقدم الذي يحيي التأثير فيأتي الإنتاج. التفكير مخرج المشاكل و حل المعضلات و به تخطط المشاريع و ترسم المخططات و تعبر الأنفس عن دواخلها و تعالج ما تكتنز الأدمغة من الكم اللا محدود من المعلومات. بالتفكير نستقل، و تُصنع الخصوصية و يظهر عقل الإنسانية و يعمل كما يجب أن يعمل. شعلة التفكير الأولى: مشاهدة..وقراءة..
سَعادَتُك إنعِكاسُ أفكارك!
%d مدونون معجبون بهذه: